قالت دوقة «ساسكس»، ميغان ماركل، إنها اضطرت إلى ارتداء «جوارب طويلة وشفافة طوال الوقت» عندما كانت في الأسرة الملكية البريطانية، مشيرة إلى أن ذلك كان من متطلبات العمل في القصر الملكي البريطاني.
وأضافت ميغان (44 عاماً) إن الجوارب الطويلة الشفافة جعلتها تشعر بشيء من انعدام حقيقتها، إذ كانت ترى ذلك ليس من طبيعتها، وقالت إنها في ذلك الوقت لم يكن مسموحاً لها التعبير عن آرائها بصراحة، إلا أنها منذ تخليها عن دورها الملكي، أصبحت أكثر حرية في التعبير عن آرائها.
وذكرت ميغان هذه التعليقات خلال مقابلة مع الصحافية الأميركية، إيميلي تشانغ، في بودكاست «سيركت» التابع لصحيفة «بلومبيرغ»، حيث ترافق ذلك مع إصدار السلسلة الثانية من برنامج «مع الحب، ميغان» من خلال شركة «نتفلكس» المتخصصة في الأفلام والمسلسلات.
وأبلغت ميغان الصحافية تشانغ أنها «لم تكن قادرة على التعبير عن نفسها» في الماضي، وقالت إنها لم تكن ترتدي الملابس التي ترغب فيها، لافتة إلى أن الجوارب الطويلة كانت تذكرها بأفلام الثمانينات.
وكشفت ميغان أنها في إحدى المراحل، عندما توفيت الملكة اليزابيث، كانت بعيدة عن طفليها آرتشي (ستة أعوام)، وليليبيت (أربعة أعوام) لمدة ثلاثة أسابيع، قائلة إن ذلك جعلها تشعر بأنها «غير سعيدة».
ورداً على سؤال من الصحافية تشانغ عمّا إذا كان هناك «توتر متأصل في محاولتها التواصل مع الآخرين وهي في منصب الدوقة»، قالت ميغان: «لا طبعاً، فأنا أكون على طبيعتي دائماً، ولهذا أعتقد ربما أن الأمر كان مختلفاً قبل بضع سنوات، حيث لم أتمكن من التعبير عن نفسي، وكنت أرتدي الجوارب الطويلة الشفافة طوال الوقت».
وتابعت ميغان: «لأكون صريحة تماماً معك، لم يكن ذلك يناسبني تماماً، فأنا لم أرَ هذا النوع من الجوارب الطويلة الشفافة منذ الثمانينات، عندما كانت تأتي في غلافها البيضاوي الشكل، ولهذا جعلني الأمر أشعر بأني أتصرف على غير طبيعتي».. يذكر أنه ليس من المتطلبات الرسمية لنساء العائلة الملكية ارتداء جوارب طويلة. وعندما كانت الملكة الراحلة ترتدي جوارب طويلة، تبعتها العديد من نساء العائلة في هذا الخيار، إلا أن هذا خيار شخصي، وليس أمراً يفرضه البروتوكول الملكي.
وقد تمت مشاهدة ميغان، للمرة الأولى، وهي ترتدي الجوارب الطويلة الشفافة في حفل حديقة بقصر «باكنغهام»، بعد زواجها من الأمير هاري، وأشار المعلقون على الإنترنت في حينه إلى أنها لا تتناسب مع لون بشرتها.
وقالت ميغان لتشانغ إنها لم تنظر إلى الملاحظات السلبية التي قيلت عنها في وسائل التواصل الاجتماعي، وأبعدت نفسها، كشخص حقيقي، عن الصورة النمطية التي يصورها بها منتقدوها، وأكدت أن حياتها باتت الآن أكثر حرية مما كانت عليه عندما كانت عضواً في العائلة الملكية.
وعندما سئلت ميغان عما يمكن أن تفعله إذا تمكنت من عدم الكشف عن هويتها، أجابت: «سأذهب إلى محل البقالة بصورة يومية، وسأسافر على نحو مختلف، حيث سأحمل حقيبة ظهر، وأتجول في الأماكن المجاورة».
ولفتت إلى أن كونها تمكنت من رواية قصتها إلى الآخرين، فإن هذا يمثل بالنسبة لها «الأمر الأكثر أهمية في العالم».
وأشارت ميغان إلى أنها بعد موافقتها على صفقة مع «نتفليكس» للترويج لمجموعة من حلوى المربى والأدوات المنزلية، كانت تبحث عن «شريك بيع بالتجزئة» لبيع منتجاتها في المتاجر.
عن «تايمز» البريطانية
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الامارات اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الامارات اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.