العاب / سعودي جيمر

أفضل ألعاب Sonic التي تجمع بين أسلوب اللعب ثنائي الأبعاد وثلاثي الأبعاد

  • 1/8
  • 2/8
  • 3/8
  • 4/8
  • 5/8
  • 6/8
  • 7/8
  • 8/8

لطالما كان هناك جدل بين قاعدة جماهير Sonic حول ما إذا كان أسلوب اللعب ثنائي الأبعاد أم ثلاثي الأبعاد هو الأفضل للعبة Blue Blur. في محاولة لإرضاء الجميع، حاولت فرق Sonic Team وSega قصارى جهدها لدمج كلا الأسلوبين في العديد من الألعاب الحديثة، وعلى الرغم من أن هذا قد يبدو متعثرًا قليلًا في بعض الإصدارات، إلا أن هناك ألعابًا رئيسية أخرى تمكنت من دمجهما بشكل ممتاز داخل التجربة الأساسية.

يصعب عدم الاستمتاع بالسباق عبر منطقة بسرعة البرق عند اللعب بأسلوب ثلاثي الأبعاد، لكن هناك شيء ما في القالب ثنائي الأبعاد الكلاسيكي يشعر بأنه الأنسب لألعاب Sonic the Hedgehog. من الواضح أن اختيار أحدهما على الآخر ليس دائمًا سهلاً، لكن لحسن الحظ، هناك العديد من ألعاب Sonic التي يمكن للاعبين الاستمتاع فيها بكليهما دون الحاجة للاختيار، وتعد الألعاب التالية أكبر الأمثلة على ذلك.

ias

Sonic Forces

يمكن للاعبين إنقاذ العالم بأسلوبين مختلفين من اللعب

على الرغم من أن Sonic Forces لم يحظَ بإشادة كبيرة عند صدوره، إلا أنه الآن، مع تحسن حالة السلسلة بشكل عام، بدأ الكثير من المعجبين ينظرون إليه بشكل أكثر إيجابية ويقدرونه لما كان يحاول تحقيقه. بعد هزيمة Sonic وسجنه في بداية اللعبة، يجب على اللاعبين إنشاء شخصياتهم الخاصة والمشاركة في حرب ضخمة ضد Eggman وغيرهم من الأشرار الأيقونيين في السلسلة. بينما تلعب معظم المراحل بأسلوب ثلاثي الأبعاد، مع قدرة اللاعبين على استخدام خطافهم الجديد لإطلاق أنفسهم على مسارات مختلفة، هناك أيضًا مزيج لطيف من المناطق ثنائية الأبعاد موزعة بشكل جيد.

صحيح أن Frontiers لعبة سهلة ومتساهلة لا تتجاوز التحدي بشكل كبير، لكنها لا تزال ممتعة للغاية مع القدرة على الانطلاق عبر بعض المناطق المألوفة كشخصية مخصصة في هذه الأساليب المختلفة للعب. القصة قد تكون أحيانًا متذبذبة بسبب غرابتها، لكن Frontiers ما زالت تمتلك حلقة لعب قوية يمكن لعشاق جميع الأجيال الاستمتاع بها.

اللعبة تمنح اللاعبين تجربة ممتدة في اللعب بأسلوبين مختلفين، حيث يمكنهم التبديل بين المشهد ثلاثي الأبعاد الذي يوفر سرعة وانسيابية في الحركة وبين المشهد ثنائي الأبعاد الذي يستعيد شعور الألعاب الكلاسيكية الأصلية لـ Sonic، مما يجعل كل مستوى مليئًا بالتنوع والتجدد، ويحفز اللاعبين على اكتشاف طرق جديدة للتنقل وهزيمة الأعداء. هذا التنوع في أسلوب اللعب يمنح اللعبة عمقًا إضافيًا ويجعلها أكثر جاذبية لكل من اللاعبين الجدد وقدامى عشاق السلسلة.

Sonic Colors

استخدم القوى الخاصة لـ Wisps للتنقل عبر مدينة الملاهي الخاصة بـ Eggman

غالبًا ما يُنظر إلى Sonic Colors على أنه جوهرة غير مقدَّرة إلى حد ما من قبل العديد من عشاق Sonic، وهناك عدة أسباب لذلك. بينما تسمح الجمالية الزاهية وإدخال آلية Wisp بأن يشعر اللاعبون بتجربة فريدة تمامًا عن ما سبق، فإن اللعبة تقدم أيضًا توازنًا جيدًا بين أسلوب اللعب ثنائي الأبعاد وثلاثي الأبعاد، والذي غالبًا ما يتغير في منتصف المرحلة. ومع ذلك، يتم اللعب في الغالب من زاوية ثنائية الأبعاد. في لحظة، سيجد اللاعبون أنفسهم يتجولون في مدينة الملاهي الخاصة بـ Eggman متجنبين أي Eggbots يقفون في طريقهم، وفي اللحظة التالية سيقطعون فجوات طويلة لتجنب القتل بالشوك أدناه، وكل ذلك أثناء اللعب من زاوية كاميرا ثنائية الأبعاد.

نظرًا لأن مستويات Sonic Colors غالبًا ما تكون قصيرة جدًا، فإن هذا التبديل المستمر بين أسلوب اللعب ثنائي الأبعاد وثلاثي الأبعاد لا يصبح مزعجًا أبدًا، بل على العكس، فإنه يساعد على جعل المناطق أكثر عدم توقع، وبالتالي أكثر تحديًا. القصة في Colors ليست بالضرورة رائعة أو معقدة، لكنها تحتوي على عناصر جذابة، ومن حيث أسلوب اللعب، فهي تستحق التجربة تمامًا، سواء كان اللاعبون يفضلون الألعاب ثنائية الأبعاد أو ثلاثية الأبعاد، حيث توفر تجربة ممتعة ومتنوعة تعكس روح Sonic الحقيقية وتقدم مزيجًا متقنًا من السرعة، المهارات الخاصة، واستكشاف بيئات مبتكرة داخل اللعبة.

Sonic Lost World

لعبة منصات أبطأ وأكثر منهجية مع بعض المناطق الممتعة للاستكشاف

بينما أصبحت آلية Boost سائدة بسرعة في سلسلة Sonic بعد تقديمها في Sonic Rush، قررت Sonic Team أن تبطئ الأمور قليلاً في لعبة Sonic Lost World عن طريق استبدالها بزر الجري. على الرغم من أن الجري أبطأ بكثير مما اعتاد عليه المعجبون، إلا أنه يسمح أيضًا بأسلوب لعب أكثر منهجية، مما يتيح وجود بعض الأقسام الصعبة والمعقدة في المنصات في كل من العوالم ثلاثية الأبعاد وثنائية الأبعاد. العوالم ثلاثية الأبعاد تعتمد على التجول عبر المرحلة بأقصى سرعة ممكنة مع القضاء على الأعداء في الطريق والاستمتاع بالإيقاع السريع للمستويات. في الوقت نفسه، تكون المناطق ثنائية الأبعاد الأصعب وأكثر تحديًا، حيث تحتوي على العديد من Red Rings القيمة التي يجب على اللاعبين البحث عنها والانتباه لها أثناء التنقل في المستويات.

أحد الأمور المهمة التي تميز Sonic Lost World هو أنه على الرغم من أنه قد يكون صعب التعود عليه في البداية بسبب تغير أسلوب اللعب عن المألوف، إلا أنه يعتبر واحدًا من أكثر ألعاب Sonic إرضاءً لإتقانها، مما يجعل العودة للعب فيه ممتعة وشيقة مرارًا وتكرارًا. كما أن المزج بين أسلوب اللعب ثنائي الأبعاد وثلاثي الأبعاد يساعد على توفير قدر كبير من التنوع في أسلوب اللعب الأساسي، ويضمن ألا تصبح التجربة مملة أو متوقعة أبدًا، خاصة عند الجمع بين ذلك والأشرار الجدد المعروفين باسم Deadly Six، الذين يضيفون عنصرًا من المفاجأة والتحدي المستمر ويجعلون Sonic دائمًا في حالة تأهب ومتيقظ أثناء التنقل في المستويات المختلفة.

Sonic Unleashed

تقدم Unleashed بعض المقاطع القصيرة ثنائية الأبعاد قبل العودة إلى الحركة عالية السرعة

تُعتبر لعبة Sonic Unleashed طموحة للغاية نظرًا لأنها تقدم شخصية Werehog، النسخة الوحشية من القنفذ الأزرق، والتي تحتوي على مجموعة كاملة من مهام الهجوم والقتال للاعبين لإتمامها. ومع ذلك، فإن كل مرحلة نهارية وليلية تقريبًا في اللعبة تتبع نفس الصيغة الأساسية، حيث تكون في المقام الأول ثلاثية الأبعاد، مع إدراج بعض المقاطع ثنائية الأبعاد للحفاظ على عنصر المتعة والتنوع وإضفاء لمسة مختلفة على أسلوب اللعب. عند تطوير اللعبة، حرص فريق Sonic على أن يتم دمج المقاطع ثنائية الأبعاد بطريقة لا تؤثر على أسلوب اللعب عالي السرعة، بل كانت هذه المقاطع تمنح لحظات قصيرة من الاستراحة، مما يوفر تجربة منصات ممتعة وسلسة قبل إعادة اللاعبين بسرعة إلى الحركة بأقصى سرعة ممكنة.

هذا يعني أن هناك دائمًا تدفقًا سريعًا واستجابيًا لجميع المستويات، مما يجعل كل مرحلة مثيرة حقًا للجري عبرها والشعور بالتحدي والإثارة في كل ثانية. يشمل ذلك أيضًا مراحل Werehog، والتي تحتوي على نفس المزج بين ثنائي الأبعاد وثلاثي الأبعاد، لإضفاء تنوع على أسلوب القتال وتجربة المغامرة. بفضل آلية Boost، يمكن للاعبين استعادة السرعة بسرعة من خلال زر واحد، لذلك حتى إذا شعرت إحدى هذه المقاطع ثنائية الأبعاد بالبطء بعض الشيء، يمتلك اللاعب السيطرة الكاملة لتسريعها إذا كان ماهرًا بما يكفي في التحكم بشخصية Sonic، مما يضمن تجربة لعب ممتعة ومتنوعة تجمع بين التحدي والاستجابة السريعة.

Sonic Frontiers

تأخذ مستويات Cyberscape الغريبة أشكالًا متنوعة ومختلفة

على الرغم من أن لعبة Sonic Frontiers غالبًا ما يُشاد بها باعتبارها المحاولة الأولى للسلسلة للتوجه نحو نوع العالم المفتوح، إلا أن هذا لا يعني أنها تتخلى تمامًا عن صيغة أسلوب اللعب التقليدي في المراحل. تتوزع في كل منطقة مركزية مستويات Cyberspace، وهي مراحل قصيرة لكنها ممتعة يجب على اللاعبين إتمامها للتقدم في القصة. هذه المراحل ممتعة وتختلف في أسلوبها، ففي حين أن المراحل القليلة الأولى عبارة عن منصات ثلاثية الأبعاد مباشرة وبسيطة، تبدأ اللعبة تدريجيًا في تقديم مستويات ثنائية الأبعاد غالبًا ما تتبع ثيمة الجزيرة التي تُبنى عليها المرحلة.

ليس ذلك فحسب، بل إن العديد من المناطق ثنائية الأبعاد تتضمن أيضًا منظورًا فريدًا ثلاثي الأبعاد جزئيًا 2.5D حيث تميل الكاميرا بطريقة تمنح اللاعبين رؤية أفضل لما سيواجهونه، مما يجعل اللعبة أسهل قليلًا مقارنة بالألعاب الكلاسيكية. وبالنظر إلى العدد الكبير المذهل من مستويات Cyberspace المدمجة في اللعبة، بما في ذلك المراحل الإضافية الاختيارية DLC، يمكن القول إن هناك قدرًا هائلًا من المرح والتحدي ينتظر عشاق Sonic الذين يحبون اللعب بشخصية القنفذ الأزرق سواء في أسلوب اللعب ثنائي الأبعاد أو ثلاثي الأبعاد.

تضمن هذه المراحل تنوعًا كبيرًا في أسلوب اللعب، حيث يمكن للاعبين تجربة السرعة والحركة الحرّة في المستويات ثلاثية الأبعاد، وفي الوقت نفسه الاستمتاع بدقة وتخطيط المراحل ثنائية الأبعاد، مما يخلق مزيجًا ممتعًا ومتوازنًا بين الأسلوبين. كما أن تصميم المراحل يحرص على تقديم تحديات متدرجة الصعوبة، مما يسمح لكل لاعب، سواء كان مبتدئًا أو خبيرًا، بالاستمتاع باللعبة والتقدم فيها دون شعور بالملل أو التكرار.

وبهذا الشكل، تقدم Sonic Frontiers تجربة متكاملة تمزج بين الحنين للألعاب الكلاسيكية في المنصات ثنائية الأبعاد وبين الإثارة والتجربة الحديثة للعالم المفتوح في المنصات ثلاثية الأبعاد، ما يجعلها واحدة من أبرز الألعاب الحديثة في سلسلة Sonic التي تمكن اللاعبين من الاستمتاع بكل أساليب اللعب التي تفضلها الجماهير على مر السنين.

Sonic X Shadow Generations

المزيج المثالي بين Sonic الكلاسيكي والحديث

تبدو لعبة Sonic X Shadow Generations كما لو أنها اللعبة التي تمكنت أخيرًا من تحقيق التوازن بين أسلوب اللعب ثنائي الأبعاد وثلاثي الأبعاد، وقد تم ذلك بطريقة مثيرة للاهتمام. في حملة Sonic، يكمل اللاعبون كل مرحلة إما بشخصية Modern Sonic، الذي سيتخذ منظور ثلاثي الأبعاد مع ميكانيكية Boost، أو بشخصية Classic Sonic، التي تتبع صيغة أكثر تقليدية مع المنصات ثنائية الأبعاد التي تشكل الجزء الأكبر من مراحله. ليس هذا فحسب، بل هناك أيضًا وفرة من التحديات التي توفر أهدافًا للاعبين لإتمامها أثناء التسابق عبر المرحلة من منظور معين.

أما بالنسبة لشخصية Shadow، فعلى الرغم من أن لديه مراحل أقل من Sonic، يمكن لعب كل واحدة من هذه المراحل أيضًا إما في 2D أو 3D حسب مزاج اللاعب. ومع ذلك، حرصت Sonic Team على دمج مزيج من المراحل ثنائية الأبعاد بالكامل وأيضًا مناطق 2.5D التي تشعر بأنها أكثر حداثة وأسهل في اللعب، خاصة بالنظر إلى السرعة التي يمكن أن يتحرك بها Shadow باستخدام قواه الجديدة Chaos. يبدو حقًا أن Sonic Team أرادت تقديم مراحل يمكن لكل محبي Sonic الاستمتاع بها في هذا الريماستر، وبالنظر إلى التقييمات الإيجابية المتوهجة، يمكن القول إنهم نجحوا في تحقيق ذلك بشكل ممتاز.

تتميز اللعبة بتنوع أساليب اللعب لكل شخصية، حيث تمنح Modern Sonic تجربة مليئة بالإثارة والسرعة في مستويات ثلاثية الأبعاد، بينما توفر Classic Sonic تجربة حنينية ومتقنة في المستويات ثنائية الأبعاد. كما أن دمج مناطق 2.5D يسمح بإضفاء طابع حديث على اللعبة، مع الحفاظ على التحدي والإثارة، ما يجعلها تجربة متكاملة لجميع عشاق Sonic سواء من محبي الأسلوب الكلاسيكي أو الحديث.

لاعب متمرس، أعشق ألعاب القصة، ولا أجد حرجًا في قول أنني أحب ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول أيضًا.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا