العاب / سعودي جيمر

أجزاء التكملة التي استغرق صدورها وقتًا أطول من Hollow Knight: Silksong – الجزء الثاني

  • 1/6
  • 2/6
  • 3/6
  • 4/6
  • 5/6
  • 6/6

وبعد أن استعرضنا الجزء الأول من أجزاء التكملة التي استغرق صدورها وقتًا أطول من Hollow Knight: Silksong نستعرض الجزء الثاني

Stalker 2

16 سنة

ias

قبل أن تكتسب ألعاب Soulslike سمعتها بأنها الأصعب وتصبح المعيار الجديد للتحدي في صناعة الألعاب، كانت هناك سلسلة أقل شهرة على الحاسب الشخصي تحمل اسم Stalker. هذه السلسلة تميزت بأجوائها الفريدة، حيث تدور أحداثها في منطقة شديدة التلوث الإشعاعي تُعرف باسم The Zone. هذه المنطقة لم تكن مجرد مكان خطير بسبب الإشعاع، بل كانت مليئة بـ الظواهر الطاقية الغامضة، والمسوخ المتحورة، والصيادين الانتهازيين الذين لا يترددون في قتلك وسرقة ما جمعته بشق الأنفس.

اللعبة جسدت تجربة قاسية واقعية لدرجة أن طلقة نارية واحدة كانت قادرة على إنهاء حياتك فورًا، وغالبًا ما يتم تذكيرك بهذه الحقيقة القاسية خلال استكشافك للـZone. هذه الصعوبة، الممزوجة بالجو الكئيب والمرعب، جعلت Stalker علامة مميزة لعشاق ألعاب البقاء على قيد الحياة والرعب.

لكن بعد إصدارها الأخير في عام 2008، صمتت السلسلة تمامًا ودخلت في غياب طويل. ومع مرور السنوات، أصبح الحديث عنها أشبه بالحنين إلى الماضي، إلى أن جاء الإعلان عن عودتها أخيرًا بعد 16 عامًا كاملة من الغياب، مع إصدار Stalker 2: Heart of Chornobyl في عام 2024.

اللعبة الجديدة أعادت كل ما جعل السلسلة مميزة في المقام الأول: الصعوبة القاسية، والأجواء المظلمة المشبعة بالخطر، والإحساس الدائم بالضعف داخل الـZone. لكنها لم تقتصر على إعادة الماضي فحسب، بل قدمت أيضًا تحديثات مهمة شملت ميكانيكيات جديدة للبقاء، فصائل متعددة تتصارع فيما بينها، مسوخ أكثر تنوعًا وشراسة، وقصة جديدة متقنة تجبرك على التضحية بحياتك مرارًا وتكرارًا لتكتشف نهايتها.

عودة Stalker 2 لم تكن مجرد تكملة تقليدية، بل كانت بمثابة إحياء حقيقي لواحدة من أكثر سلاسل ألعاب البقاء رعبًا وقسوة على الإطلاق، مقدمة تجربة عصرية تعكس روح الجزء الأصلي، لكنها ترتقي بها إلى مستوى جديد يلبي توقعات اللاعبين الذين انتظروا عودتها أكثر من عقد ونصف.

Vampire: The Masquerade – Bloodlines 2

21 سنة

إذا كان هناك عنوان يُعتبر مثالًا على لعبة اكتسبت شعبيتها الحقيقية بعد سنوات من إصدارها الأول، فهي بلا شك Vampire: The Masquerade – Bloodlines. اللعبة الأصلية كانت محاولة فريدة لإعادة تصور فكرة مصاصي الدماء في RPG عميق، حيث مُنح اللاعب حرية الاختيار بين عدة عشائر من مصاصي الدماء، لكل منها مظهرها الخاص، وقدراتها المميزة، ونقاط قوتها وضعفها. كل ذلك كان يجري في إطار التزام صارم بـ”قوانين العالم السفلي” التي تفرض على مصاصي الدماء إخفاء حقيقتهم عن البشر، فيما يُعرف بـ”الماسكاريد”.

اللعبة امتلكت سحرًا خاصًا مزيجًا من العشوائية الطفولية والأخطاء التقنية التي ميزت ألعاب الحاسب القديمة. ومع ذلك، لم تحقق نجاحًا تجاريًا كبيرًا وقت صدورها، وبقيت محصورة في فئة معينة من اللاعبين الذين أحبوا طابعها المظلم وتفاصيلها المعقدة. لكن مع مرور الوقت، ومع إعادة اكتشافها من قبل اللاعبين الجدد، ارتقت إلى مصاف الألعاب الكلاسيكية، وأصبحت تُذكر كثيرًا عند الحديث عن أعمق تجارب تقمص الأدوار.

وبعد أكثر من عقدين من الانتظار، جاء الإعلان المنتظر عن الجزء الثاني: Vampire: The Masquerade – Bloodlines 2، المقرر إصداره في 21 أكتوبر 2025، ليكمل رحلة امتدت 21 عامًا كاملة منذ صدور الجزء الأول. اللعبة الجديدة تعد بتقديم تحديث عصري ضخم يدمج بين عناصر الجزء الأصلي المحبوبة وبين تقنيات حديثة تضيف مزيدًا من العمق للعالم، بما في ذلك أنظمة لعب محدثة، قصص جديدة، فصائل متصارعة، ومزيد من الحرية للاعب لاختيار طريقه في عالم مصاصي الدماء.

ورغم أن هذا الانتظار الطويل يبدو استثنائيًا، فإن السياق يجعل الأمر منطقيًا بعض الشيء. فمصاصو الدماء في الأساطير معروفون بأنهم ينامون لقرون قبل أن يستيقظوا من جديد، ولعل هذا التشبيه هو الأكثر ملاءمة لهذه السلسلة التي عادت للحياة بعد سبات استمر أكثر من عقدين. ومع اقتراب صدور Bloodlines 2، يترقب اللاعبون بفارغ الصبر لمعرفة ما إذا كانت اللعبة ستفي بوعدها وتعيد كتابة إرث السلسلة بطريقة تليق بالانتظار الطويل.

Payday 3

12 سنة

عندما صدرت لعبة Left 4 Dead، تغيرت قواعد اللعب التعاوني تمامًا، وأصبح واضحًا أن الرقم أربعة هو الرقم المثالي لتشكيل فريق يخوض مغامرة واحدة نحو هدف مشترك. تجربة مواجهة جحافل الزومبي مع الأصدقاء كانت ممتعة للغاية، لكنها لم تكن سوى بداية لحقبة جديدة من الألعاب التعاونية. وهنا جاء دور سلسلة Payday، التي أثبتت أن مواجهة البشر والأنظمة وتنفيذ عمليات السطو قد يكون أكثر إثارة وتشويقًا من مواجهة المخلوقات الخيالية.

الجزء الأول من Payday حقق نجاحًا جيدًا، لكن النجاح الأكبر جاء مع Payday 2، الذي صدر بعده بسنوات قليلة فقط. هذا الجزء أصبح ظاهرة حقيقية في عالم الألعاب التعاونية، إذ جمع بين التخطيط الدقيق، واللعب الجماعي المتناسق، والحرية في تنفيذ السرقات بطرق متعددة. ومع توسعاته وإضافاته المستمرة، بدا وكأن Payday 2 لعبة مكتملة تغطي جميع التطلعات، حتى أن بعض اللاعبين رأوا أنها لم تكن بحاجة لتكملة على الإطلاق.

لكن بعد هذا النجاح الكبير، حلّ الصمت الطويل. على مدار سنوات، ركز المطورون على دعم Payday 2 بمحتويات إضافية وتحديثات، بينما بقي الجزء الثالث في طي الغموض. ومع مرور الوقت، أصبحت التوقعات عالية للغاية، وظل اللاعبون يتساءلون: متى سنرى Payday 3؟ وهل سيكون على قدر الإرث الذي تركه الجزء الثاني؟

الجواب جاء بعد 12 عامًا كاملة من الانتظار، حين صدر Payday 3 في 21 سبتمبر . الجميع كان يتوقع أن يكون هذا الإصدار بمثابة الثورة التي تعيد السلسلة إلى القمة، لكن المفاجأة أن الاستقبال كان باهتًا. فبدلًا من الحماس الجارف، قوبلت اللعبة بردود فعل متباينة، حيث شعر الكثيرون أنها لم تقدم التجديد الكافي، وأنها في جوانب كثيرة بدت أقل من المتوقع. انتقادات عديدة وُجهت إلى محتواها المحدود عند الإطلاق وبعض المشاكل التقنية، مما جعل البعض يصفها بأنها خطوة إلى الوراء مقارنة بما قدمه الجزء الثاني.

بالنسبة لعدد كبير من اللاعبين، بدا وكأن Payday 2 كان النقطة الذهبية للسلسلة، وأن انتظار عقد كامل للحصول على Payday 3 لم يكن مجديًا، بل ربما كان من الأفضل أن تبقى السلسلة متوقفة عند نجاحها السابق بدلًا من أن تعود بإصدار لم يلبِ الطموحات. ومع ذلك، فإن وجود Payday 3 يثبت أن السلسلة لا تزال حية، حتى لو لم تستطع استعادة مجدها السابق، ليبقى هذا الإصدار علامة فارقة تُذكر اللاعبين بأن طول الانتظار لا يضمن دائمًا الحصول على اللعبة التي كانوا يحلمون بها.

Diablo 3

11 سنة

اللعبة الأولى من سلسلة Diablo صدرت بأسلوب بطيء بعض الشيء لكنها كانت مثيرة ومختلفة، إذ قدمت فكرة فانتازية مبتكرة آنذاك: محارب واحد يتصدى لجحافل كاملة من الوحوش. ورغم بساطة الفكرة، فإنها نجحت في أسر اللاعبين ومنحتهم تجربة مظلمة مليئة بالرعب والتحدي.

ثم جاء الجزء الثاني Diablo 2 ليأخذ التجربة إلى مستوى جديد كليًا، حيث قدّم عالماً واسعًا يضم مناطق متعددة وسجونًا متنوعة، إلى جانب فئات جديدة للشخصيات وقصة أكبر وأكثر عمقًا تواجه فيها قوى جحيمية أعظم بكثير. ومع توسعة Lord of Destruction، اكتملت التجربة بشكل جعل Diablo 2 واحدًا من أعظم ألعاب الـRPG في التاريخ، وظل لسنوات طويلة المرجع الأساسي لعشاق هذا النوع.

ومع ذلك، بدأت التوقعات تتصاعد بمرور الوقت، إذ بدأ الحديث يدور حول جزء جديد مخصص للجيل الجديد من أجهزة الـHD. الانتظار كان طويلًا، حيث مرت 11 سنة كاملة بين إصدار Diablo 2 في عام 2000 وصدور Diablo 3 في 3 سبتمبر 2013. وعندما وصل الجزء الثالث أخيرًا، جاء محمّلًا بتوقعات هائلة.

اللعبة قدّمت إضافات عديدة مثل خيارات أوسع لتخصيص الشخصيات، أنظمة لعب مطورة، ومغامرات في عوالم جديدة لم يسبق أن زارها اللاعبون من قبل. القصة توسعت بدورها لتأخذ اللاعبين إلى معارك ملحمية ضد قوى الظلام في أماكن لم تطرقها السلسلة من قبل. ورغم بعض الانتقادات التي لاحقت اللعبة لاحقًا، خاصة فيما يتعلق بنظام المزادات عبر الإنترنت عند الإطلاق، فإنها أثبتت نفسها كلعبة قوية حافظت على روح السلسلة.

اليوم قد يقول البعض إن سلسلة Diablo فقدت بعضًا من هويتها في السنوات الأخيرة، لكن لا جدال في أن الثلاثية الأولى  وخاصة مع Diablo 3  شكلت قاعدة صلبة وضمنت مكانة السلسلة كواحدة من أهم ألعاب الـAction RPG في تاريخ الصناعة.

لاعب متمرس، أعشق ألعاب القصة، ولا أجد حرجًا في قول أنني أحب ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول أيضًا.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا