بعد أن استعرضنا الجزء الأول والجزء الثاني أقوى الأسلحة في سلسلة Zelda التي ليست السيف الرئيسي نستعرض الجزء الثالث
Biggoron Sword في The Legend of Zelda
مصنوع بإتقان

بينما لم ينجح Giant’s Knife في إثبات نفسه كسلاح يستحق الذكر لأسباب واضحة، فإن المحاولة الثانية لـBiggoron في صناعة سيف عظيم أثمرت عن واحدة من أعظم الشفرات في تاريخ سلسلة The Legend of Zelda. إن Biggoron Sword هو نتاج عمل حداد أسطوري أبدع في صناعته ليصبح واحدًا من أكثر السيوف متانة وقوة، فلا يوجد سلاح آخر في السلسلة يتمتع بحدة تقاربه، ولا بسيف قادر على شق أي شيء وكل شيء أمامه بشفرته العملاقة. لقد كان هذا السيف بمثابة برهان على براعة Biggoron في صياغة أسلحة تتجاوز حدود العادية لتصبح أيقونية بحد ذاتها.
في ظهوره الأول في Ocarina of Time، أثبت Biggoron Sword أنه ليس مجرد بديل إضافي لـMaster Sword، بل سيف يتفوق عليه في القوة الهجومية. فبينما يُعتبر Master Sword السلاح الأسطوري للأبطال، فإن Biggoron Sword قادر على إحداث ضعف الضرر الذي يُحدثه Master Sword ضد الأعداء، مما يجعله أقوى سلاح هجومي في اللعبة بلا منازع. لكن هذه القوة لا تأتي بلا ثمن، فالسيف يُعد سلاحًا ثنائي اليدين، مما يعني أن Link لا يستطيع استخدام الدرع في الوقت نفسه، وهو ما يفرض على اللاعب أسلوبًا مختلفًا في القتال يتطلب الاعتماد على الهجوم المكثف بدلاً من التوازن بين الدفاع والهجوم. ومع ذلك، يبقى Biggoron Sword الخيار المثالي لمن يبحث عن القوة الخالصة دون قيود.
لم يقتصر وجود Biggoron Sword على Ocarina of Time فحسب، بل أصبح سيفًا أيقونيًا عاد ظهوره في أجزاء أخرى من السلسلة، ومع كل عودة كان يحتفظ بنفس مكانته كسلاح قوي ومتزن يجمع بين الحدة الفائقة والمتانة العالية. هذه الاستمرارية أكدت أن Biggoron Sword لم يكن مجرد تفصيل جانبي في لعبة واحدة، بل جزءًا من هوية السلسلة وسلاحًا يظل حاضرًا في أذهان اللاعبين كأحد أعظم الشفرات التي يمكن حملها. إنه ليس مجرد بديل لـMaster Sword، بل أسطورة خاصة به صنعت بمهارة على يد Biggoron، ليبقى شاهدًا على أن القوة ليست حكرًا على السيف الأسطوري وحده، بل يمكن أن تُجسد في أي سيف يُصنع بإتقان مطلق.
Four Sword في The Legend of Zelda
أربع مرات أقوى من Master Sword
القليل جدًا من الأسلحة في سلسلة The Legend of Zelda تمكن من مجاراة قوة Master Sword، لكن هناك بعض الأسلحة التي اقتربت من مكانته بل وتفوقت عليه في جوانب معينة، ومن أبرزها Four Sword الذي قد يبدو اسمه مضحكًا للوهلة الأولى، لكنه في الحقيقة واحد من أقوى الشفرات في السلسلة. كما يوحي اسمه، ظهر Four Sword لأول مرة في Four Swords حيث يمتلك قدرة فريدة تسمح لـLink بأن ينقسم إلى أربع نسخ متطابقة من نفسه بمجرد أن يمسك به، وهي قوة غير عادية جعلت السيف أكثر من مجرد أداة قتال.
لكن في The Minish Cap، توسعت القصة المرتبطة بهذا السيف وأصبح له مكانة أكبر بكثير من مجرد سلاح صُمم لغرض ميكانيكي في اللعب. في هذا الجزء اكتسب Four Sword المزيد من العمق في الـlore وأصبح يُنظر إليه كواحد من أقوى أسلحة السلسلة على الإطلاق. يتميز Four Sword بأنه لا يقل قوة عن Master Sword من حيث القدرة على تبديد الشر والقضاء على قوى الظلام، لكنه يتفوق بارتباطه الوثيق بالسحر. فقد وُصف بأنه مشبع بطاقة سحرية عظيمة ومغمور بضوء ذهبي قادر على مواجهة أي شر تقريبًا. هذا المزيج بين القوة الجسدية الخارقة والارتباط المباشر بالقوى السحرية جعل منه سيفًا متكاملًا يضاهي Master Sword في مجده ويؤكد أن سلسلة Zelda لا تنحصر أسطورتها في سيف واحد فقط.
Four Sword يجسد فكرة أن القوة لا تأتي فقط من الشفرة ذاتها بل مما تمنحه من قدرات تتجاوز حدود المألوف، فهو قادر على تحويل Link من بطل واحد إلى أربعة أبطال متحدين، وعلى منحه قوة سحرية هائلة تشكل حاجزًا ضد قوى الظلام. وبهذا فإنه لا يعد مجرد نسخة أخرى من Master Sword، بل سيف أسطوري مستقل بخصائصه وقوته الخاصة التي رسخت مكانته كواحد من أعظم الأسلحة في تاريخ السلسلة.
Fierce Deity Sword في The Legend of Zelda
عبر تاريخ سلسلة The Legend of Zelda كان Master Sword يُعتبر دائمًا السيف الأسطوري الذي يمثل قمة القوة والنقاء، لكن Majora’s Mask قدّم شيئًا مختلفًا تمامًا تمثل في Fierce Deity Sword، السيف الذي لا يحمله بطل الشجاعة العادي وإنما نسخة إلهية من Link نفسه. فبمجرد ارتداء Link لقناع Fierce Deity، يتحول إلى هيئة إلهية مهيبة مغطاة بطلاء الحرب، تفيض بالقوة الخارقة التي تمكّنه من سحق أقوى الأعداء بسهولة لم يسبق لها مثيل. هذا التحول يجعل Link في أقوى صوره على الإطلاق، ليس كبطل بشري يعتمد على شجاعته فحسب، بل ككائن شبه إلهي يجسد القوة المطلقة.
في هذه الهيئة الاستثنائية يظهر Fierce Deity Sword كسيف هائل فريد في تصميمه، حيث يأتي بشفرة ملتوية (لولبية) تضفي عليه طابعًا غريبًا وساحرًا في آن واحد. هذا السيف لا يقتصر على كونه مجرد أداة للقتال الجسدي، بل هو مزيج متكامل من القوة البدنية والسحرية معًا، حيث يُظهر قدرته على التحكم في السحر إلى أقصى درجاته. تمامًا مثل Master Sword يستطيع هذا السيف إطلاق أشعة سحرية مدمرة، لكن الفارق أن Link في هيئة Fierce Deity يستخدمه بأسلوب قتالي أعنف وأكثر وحشية، فيوجه ضربات قاسية وسريعة قادرة على تمزيق الأعداء بلا رحمة. هذا المزيج من القوة الجسدية الطاغية والقدرة السحرية المطلقة يجعل من Fierce Deity Sword سلاحًا قادرًا على محو أي خصم يقف أمامه، وكأنه يحمل قوة إلهية لا يمكن مقاومتها.
الأمر الذي يجعل Fierce Deity Sword مختلفًا ليس فقط قوته، بل رمزيته كذلك. فهو ليس مجرد نسخة أخرى من Master Sword أو سيف بديل، بل هو تجسيد مباشر لفكرة أن Link يمكن أن يتجاوز حدود البطل البشري ليصبح كائنًا ذا قوة إلهية حقيقية. هذه الشفرة لا تحمل فقط القدرة على القتال، بل تمثل قمة التلاحم بين الروح القتالية والشجاعة التي اشتهر بها Link والقوة السحرية الهائلة التي يوفرها قناع Fierce Deity. إن هذا السيف يُظهر كيف أن الأسلحة في Zelda لا تُستخدم فقط كسيوف، بل كوسائل للتعبير عن أعماق القوة الأسطورية التي يمكن أن يصل إليها البطل.
لقد أثبت Fierce Deity Sword أنه ليس مجرد تفصيلة جانبية في Majora’s Mask، بل سلاح يُعتبر ذروة القوة في السلسلة كلها. قوته الخارقة، قدرته على إطلاق الأشعة السحرية، تصميمه الفريد، وأسلوب القتال العنيف الذي يمنحه للاعب، جعلوه أسطورة بحد ذاته. بل إن البعض يراه السلاح الوحيد القادر على جعل Master Sword يبدو عاديًا مقارنة به. إنه الشاهد الأوضح على أن عالم Zelda لا يقتصر على أسطورة واحدة، بل يفتح الباب أمام احتمالات لأسلحة أخرى تحمل طابعًا إلهيًا، مثل Fierce Deity Sword، الذي يجسد معنى القوة المطلقة في أبهى صورها.

لاعب متمرس، أعشق ألعاب القصة، ولا أجد حرجًا في قول أنني أحب ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول أيضًا.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.