ومع ذلك، فإن التلفزيون يحتفظ بمكانة خاصة خلال شهر رمضان المبارك، إذ يتحول إلى عنصر أساسي في الأجواء الرمضانية، لا سيما عند مائدتَي الإفطار والسحور. فالعائلات -رغم انشغالها بوسائل التواصل الحديثة- لا تزال تجتمع حول الشاشة لمتابعة المسلسلات الرمضانية والبرامج المخصصة لهذا الشهر، ما يعزز الروابط الأسرية ويخلق جوّاً من الألفة والمحبة.
أخبار ذات صلة
ورغم سطوة التكنولوجيا الحديثة، يظل التلفزيون في رمضان رمزاً للتجمع العائلي والتواصل الإنساني، ما يثبت أن بعض العادات والتقاليد قادرة على الصمود أمام تغيرات الزمن، بل يُعاد إحياؤها كل عام بالشغف والاهتمام نفسه، ليبقى التلفزيون نافذتنا الجماعية إلى أجواء رمضان.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.