في هذه المدن، لم تعد جودة الحياة مجرد شعارات، بل واقعٌ ملموس يتجلى في أنظمة نقل ذكية تقلل الازدحام، وخدمات حكومية رقمية تنجز المعاملات في دقائق، وبنية تحتية ذكية تُدار بالكفاءة والاستدامة. أصبح المواطن اليوم أكثر قدرة على التحكم في يومه، من لحظة خروجه من المنزل حتى عودته، وسط بيئة آمنة، مرنة، وسلسة.
في العُلا شمال غرب المملكة على وجه الخصوص، تُوظف تقنيات الذكاء الاصطناعي للحفاظ على الإرث الحضاري وتقديم تجربة سياحية مُرقمنة ومُلهمة. أما في الرياض، فإن التطوير الرقمي يعيد صياغة مفهوم المدينة الكبرى، بينما تُصبح مكة والمدينة أكثر تكيفًا مع التدفقات البشرية الضخمة خلال المواسم، بفضل حلول رقمية ذكية.
هذه المدن لا تتغير فقط على السطح، بل تُعيد تشكيل العلاقة بين الإنسان والمدينة، لتصبح أكثر تفاعلية، عدلاً، واستدامة. ومع كل خطوة ذكية، تقترب المملكة من رؤيتها الكبرى: أن تكون بيئة الحياة في السعودية ليست فقط الأفضل في المنطقة، بل ونموذجاً عالمياً يُحتذى به.
أخبار ذات صلة
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.