31 أغسطس 2025, 9:43 صباحاً
في إحدى مدن إقليم الصومال الإثيوبي، عاش رجل أربعيني سنواتٍ طويلة وهو يحمل في داخله جرحًا خفيًا لم يره الناس، لكنه كان كافيًا ليحرمه من الزواج وبناء أسرة، وليُثقل قلبه بألمٍ صامت امتد منذ ولادته.
ذلك الرجل، و هو بطل الحكاية، لم يتوقف يومًا عن الحلم بحياة طبيعية، غير أن عيبًا خِلقيًا لازمَه منذ طفولته جعله يعيش على هامش أحلامه. حتى جاءت لحظة التحول عندما وصلت القافلة الطبية التي تنفذها الندوة العالمية للشباب الإسلامي إلى مدينة جِجِجّا، وأُجريت له في مستشفى كَرمارا عملية جراحية أنهت معاناة امتدت أربعة عقود.
لم يكن التدخل مجرد عملية ناجحة فحسب؛ بل كان بداية فصل جديد في حياة رجلٍ عانى كثيرًا. خرج بطل الحكاية من غرفة العمليات بابتسامة عريضة، وقال ودموع الفرح تسبق كلماته: “لقد استعدت حياتي، وعدت أحلم بما كنت محرومًا منه.”
ويقول الدكتور أيمن السليماني رئيس القافلة: “هذه القافلة لم تأتِ لعلاج الأجساد فقط، بل لإعادة الأمل لقلوب أنهكتها المعاناة. قصص مثل قصة هذا الرجل تجعلنا ندرك أن الطب يمكن أن يكون جسرًا للحياة والسعادة.”
بهذه النهاية السعيدة، تحوّلت معاناة امتدت عقودًا إلى قصة ملهمة، تؤكد أن العمل الإنساني لا يُقاس بعدد العمليات فقط، بل بما يزرعه من فرح في القلوب ويصنعه من مستقبل جديد للأفراد والأسر.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة سبق الإلكترونية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.