فيديو / صحيفة اليوم

صافرات الاستهجان.. ظاهرة متصاعدة في مدرجات النصر والهلال


أصبحت صافرات الاستهجان مشهدًا متكررًا في مدرجات كرة القدم العالمية، لكنها باتت مؤخرًا أكثر وضوحًا في ملاعب ، خاصة في مدرجات قطبي النصر والهلال.
ومع التطلعات الكبيرة للجماهير، التي باتت تطالب لاعبيها بأفضل أداء في كل مباراة، تعرض بعض النجوم لانتقادات حادة من أنصار فرقهم، وكان أبرزهم علي البليهي في الهلال، وساديو ماني في النصر.
جماهير الهلال وصافرات الاستهجان ضد البليهي
شهدت مباراة الهلال ضد برسبوليس الإيراني في دوري أبطال آسيا حدثًا غير معتاد، حيث أطلقت جماهير الهلال صافرات الاستهجان تجاه المدافع الدولي علي البليهي بعد تسببه في ركلة جزاء كادت أن تكلف الفريق الكثير، إضافة إلى تراجع مستواه العام في الفترة الأخيرة.
ورغم أن الهلال يتمتع بأحد أقوى خطوط الدفاع في القارة الآسيوية، إلا أن الجماهير الزرقاء لا تتسامح مع الأخطاء، خاصة في البطولات القارية التي تعد أولوية للفريق.
البليهي، الذي كان أحد أعمدة دفاع الهلال في السنوات الأخيرة، لم يسلم من الغضب الجماهيري، وهو ما يعكس حجم الضغوط الكبيرة التي يعيشها اللاعبون في نادٍ بحجم الهلال.
ماني في مرمى الانتقادات.. ورونالدو يتدخل
في الجهة الأخرى من العاصمة، لم يكن ساديو ماني بمنأى عن انتقادات جماهير النصر، فقد أطلقت الجماهير النصراوية صافرات الاستهجان ضده خلال مباراة الفريق أمام الوحدة في دوري روشن ، بعد تراجع مستواه بشكل ملحوظ مقارنة ببداياته القوية مع الفريق.
ماني، الذي جاء إلى النصر وسط آمال كبيرة، لم يقدم الأداء المتوقع منه في المباريات الأخيرة، وهو ما أثار إحباط الجماهير التي تطمح لرؤية نجمها يتألق بجانب الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو.
الأمر وصل إلى درجة دفعت رونالدو نفسه إلى التدخل وتهدئة الجماهير، حيث طالبهم بتشجيع ماني أثناء تنفيذه ركلة الجزاء ضد الوحدة، في محاولة منه لرفع معنوياته وإعادة الثقة له.
لماذا تلجأ الجماهير إلى صافرات الاستهجان؟
تاريخيًا، لطالما استخدمت الجماهير صافرات الاستهجان كوسيلة ضغط على اللاعبين، إما لتحفيزهم أو للتعبير عن خيبة الأمل في أدائهم.
ولكن في حالة الأندية الكبيرة مثل الهلال والنصر، يصبح الضغط مضاعفًا، نظرًا لتوقعات الجماهير العالية والمنافسة الشديدة على الألقاب.
هناك عدة أسباب تدفع الجماهير إلى إطلاق الصافرات، منها:
الإحباط من الأداء: عندما يشعر المشجعون أن اللاعب لا يقدم المستوى المطلوب، فإنهم يعبرون عن استيائهم بهذه الطريقة.
التوقعات العالية: لاعبون مثل ماني والبليهي هم نجوم في فرقهم، والجماهير تتوقع منهم أداءً ثابتًا وقويًا في كل مباراة.
الرغبة في إحداث تغيير: بعض الجماهير ترى أن الضغط الجماهيري يمكن أن يدفع المدربين لاتخاذ قرارات حاسمة، مثل تغيير اللاعبين أو تعديل التكتيك.
هل تؤثر الصافرات على اللاعبين؟
تختلف ردود أفعال اللاعبين تجاه صافرات الاستهجان، بعضهم يستغلها كحافز لتقديم أداء أفضل، فيما قد تؤثر سلبيًا على ثقة البعض الآخر. على سبيل المثال:
رونالدو حاول دعم ماني والتقليل من تأثير الصافرات عليه، وهو ما قد يساعد اللاعب السنغالي على استعادة مستواه.
البليهي لم يعلق علنًا على الأمر، لكنه سيحتاج إلى استعادة مستواه لإسكات الانتقادات.
ظاهرة تحتاج إلى ضبط؟
بينما يعتبر البعض أن صافرات الاستهجان حق مشروع للجماهير، يرى آخرون أنها قد تؤثر سلبًا على اللاعبين والفريق ككل.
في كرة القدم الحديثة، هناك اتجاه متزايد نحو دعم اللاعبين حتى في الأوقات الصعبة، لأن استعادة الثقة قد تكون مفتاح العودة للمستوى المطلوب.
وفي ، يبقى التساؤل: هل ستؤدي هذه الظاهرة إلى تحسين أداء اللاعبين، أم ستترك تأثيرًا عكسيًا قد يضر بمستوياتهم وثقتهم في المستقبل؟ الأيام المقبلة ستكشف كيف سيتعامل النجوم مع هذا الضغط الجماهيري المتزايد.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا