في عالم كرة القدم الحديثة، قدرة النادي في الاحتفاظ بالعناصر المميزة أمر ضروري وملح لتحقيق النجاح واستمرارية الفريق ومواصلة المنافسة وتقديم العروض الرائعة، وفي حال فشل الإدارة في الاحتفاظ باللاعبين أو تجديد عقودهم، فإن هذا خسارة فادحة وأمر مكلف، قد يتسبب في القلق وعدم الاستقرار الفني الذي ينشده الفريق خاصة إن كان الأمر يتعلق بإحدى الركائز المهمة، وممن يملك إمكانيات مميزة تجعل من رحيله أمراً مؤسفاً، قد يؤثر سلباً في الأداء والنتائج لاحقاً.
العديد من اللاعبين والمواهب في دورينا ازدادت وارتفعت أسهمهم السوقية مع مرحلة اكتساب وارتفاع أعداد المجنسين، وممن أصبحوا دوليين في صفوف المنتخب الإماراتي، ومع توفر أعداد مميزة من اللاعبين المقيمين، اشتعل السباق بين الأندية للحصول على توقيعهم وخدماتهم مع اقتراب نهاية تعاقداتهم مع أنديتهم، وتقع الإدارة بين كماشة خطوة التفاوض والتجديد، والمطالبات المالية المرتفعة للاعبين ووكلائهم.
بات ارتفاع أسعار اللاعبين السوقية مرهوناً بارتفاع قيمتهم الفنية، ومع وجود بعض الأندية السخية، القادرة على دفع الرواتب والمستحقات المضاعفة، يفتح الباب أمام اللاعبين للرحيل مع اقتراب مواسم الانتقالات، خاصة مع رغبة اللاعب الذي بات يفكر بمن يدفع أكثر، لزيادة أجره وتحسين أوضاعه، دون النظر إلى العاطفة والولاء، اللذين لا مكان لهما هنا، ما يجعل مسألة كلفة تعويضه وإيجاد البديل أكثر بكثير من مجرد مغادرة لاعب، وخسارة خانة مهمة في الفريق.
الكل يدركون أحقية اللاعب بالرحيل، عند وجود عرض مناسب يقدم له، وفي المقابل يحق للنادي رفض المغالاة التي يطالب بها، تحت غطاء وجود أكثر من عرض آخر مقدم له، أو الاستفادة من بيع بطاقة اللاعب قبل انتهاء العقد، واستثمار المدة المتبقية، مع إدراك أهمية المحافظة عليه وكذلك توفير الموارد والمكتسبات اللازمة التي لم تعد خياراً بل ضرورة حتمية لحماية كيان النادي والحفاظ على قدرته التنافسية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
