عرب وعالم / الامارات / صحيفة الخليج

ذياب بن محمد يشهد توقيع اتفاقية تعاون بين الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى و«سبيس 42»

أبوظبي - «وام»
شهد سموّ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس مجلس إدارة الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، توقيع مذكرة تفاهم بين الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى و«سبيس 42»، الشركة الإماراتية المتخصصة في مجال تكنولوجيا الفضاء المدعومة بالذكاء الاصطناعي، تهدف إلى تعزيز التعاون وتنفيذ أنشطة مشتركة للتصوير الجوي للحبارى باستخدام الطائرات من دون طيار وتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وشهد توقيع الاتفاقية أيضاً منصور إبراهيم المنصوري، رئيس دائرة الصحة في أبوظبي رئيس مجلس إدارة «سبيس 42».
وقع مذكرة التفاهم محمد المطوع الظاهري، المدير العام بالإنابة للصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، وحسن الحوسني، الرئيس التنفيذي للحلول الذكية في «سبيس 42»، على هامش فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026، تنفيذاً لاستراتيجية التعاون العلمي في مجال الأبحاث وتوظيف التقنيات الحديثة في حماية الكائنات المعرّضة للمخاطر وصون موائلها الطبيعية، ودعماً لريادة دولة في الحفاظ على التنوع الحيوي وحماية والحياة البرية.
ويأتي هذا التعاون امتداداً للإرث العريق للصندوق ودوره المحوري في قيادة جهود أبوظبي ودولة الإمارات في مجال حماية البيئة والحياة الفطرية، انطلاقاً من رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في صون الطبيعة والحفاظ على التراث الإنساني المستدام.
ومنذ إطلاق برنامج المحافظة على طائر الحبارى عام 1977، استطاع الصندوق، من خلال شراكات استراتيجية متعددة، بناء قاعدة معرفية متقدمة عن الخصائص البيولوجية والفسيولوجية والآليات التكاثرية لأنواع الحبارى، من الحبارى الآسيوية وحبارى شمال إفريقيا، إلى جانب عدد من الأنواع الأخرى من الطيور والموائل الطبيعية.
وقال محمد المطوع الظاهري: يأتي التوقيع على هذه المذكرة من منطلق حرصنا على تعزيز الشراكات العلمية والتكنولوجية وتسخير المعرفة العلمية ببيولوجيا الطيور وسلوكها وموائلها الطبيعية، استناداً إلى الخبرة الكبيرة والإنجازات المؤثرة التي حققها الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، الذي يمثل امتداداً للإرث البيئي والإنساني للوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
وأضاف: تمثل هذه التقنية المتقدمة إضافة مهمة إلى برنامج الصندوق في تتبع الطيور البرية والمرباة في الأسر بعد إطلاقها في مواطنها الأصلية، ما يوفّر فهماً علمياً دقيقاً لديناميكيات حياتها وسلوكها الطبيعي بعد الإطلاق.
وقال حسن الحوسني: يجسّد هذا التعاون مع الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى التزامنا بتسخير تقنيات الذكاء الاصطناعي والطائرات من دون طيار لدعم جهود حماية التنوع البيئي والحياة الفطرية ومن خلال هذا التعاون، نعمل على تطوير نماذج ذكاء اصطناعي متقدمة تُمكّن من رصد طائر الحبارى وتحليل بياناته بدقة.
وأضاف: يأتي هذا التعاون تجسيداً لدور سبيس 42 كشريك تقني موثوق في بناء حلول مستدامة تُسهم في صون التنوع الحيوي، وتعزز مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً للابتكار في التقنيات البيئية المتقدمة.
ويمثل الدمج بين الطائرات من دون طيار والذكاء الاصطناعي نقلة نوعية في مجال حماية الحياة البرية، حيث يتيح مراقبة مستدامة، غير تدخّلية، وقائمة على البيانات.
ويساعد هذا النهج في تعزيز استدامة الأنواع المهددة، وعلى رأسها طائر الحبارى، مع دعم الجهود الوطنية والدولية للحفاظ على التنوع البيولوجي والتوازن البيئي، ويسهم ذلك أيضاً في تعزيز كفاءة المحافظة على الحبارى، والتنبؤ بالمخاطر البيئية المحتملة، وخفض الكُلف والجهود مقارنة بالمسوحات التقليدية، إلى جانب بناء قاعدة بيانات علمية طويلة الأمد تدعم الأبحاث والدراسات البيئية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا