تكنولوجيا / اليوم السابع

"لعبة وقلبت بجد" يناقش خطورة روبلوكس.. قائمة ألعاب تضر طفلك

في ظل الانتشار الواسع لألعاب الإنترنت بين الأطفال والمراهقين، لم تعد الألعاب الإلكترونية مجرد وسيلة للترفيه كما جاء عن "لعبت وقلبت بجد"، بل تحوّل بعضها إلى مصدر خطر حقيقي يهدد السلامة النفسية والسلوكية للأطفال، بعض هذه الألعاب قد تتضمن محتوى عنيفًا، أو تتيح تواصلًا مباشرًا مع غرباء، أو تشجع على سلوكيات غير آمنة دون رقابة واضحة من الأسرة.

في هذا التقرير، نرصد 4 ألعاب شائعة يُحذّر خبراء التربية والأمن الرقمي من خطورتها على الأطفال، روبلوكس و3 ألعاب أخرى، مع توضيح أسباب القلق ودور الأسرة في الحماية.

1. Roblox.. لعبة بريئة بواجهة خطرة
 

تُعد لعبة Roblox من أكثر الألعاب شعبية بين الأطفال، خاصة في الفئة العمرية من 7 إلى 14 عامًا، حيث تتيح إنشاء عوالم افتراضية وألعاب داخل اللعبة نفسها.
ورغم مظهرها الكرتوني، تكمن الخطورة في:
• إمكانية التواصل مع غرباء عبر الدردشة.
• وجود محتوى غير مناسب قد ينشئه مستخدمون آخرون.
• محاولات استدراج أو ابتزاز رقمي داخل بعض الألعاب الفرعية.
• صعوبة الرقابة الكاملة على ما يشاهده الطفل.

الخبراء يؤكدون أن Roblox تحتاج إلى إعدادات رقابة أبوية صارمة ومتابعة مستمرة.

2. PUBG وPUBG Mobile.. عنف وتأثير نفسي
 

لعبة PUBG تُصنّف ضمن ألعاب القتال والبقاء، وتعتمد بشكل أساسي على استخدام الأسلحة وإقصاء المنافسين.
المخاطر المحتملة على الأطفال تشمل:
• التعرّض المستمر لمشاهد عنف وقتل.
• تعزيز السلوك العدواني أو العصبية.
• الإدمان وقضاء ساعات طويلة أمام .
• تواصل صوتي مع لاعبين غرباء دون رقابة.

ورغم أن اللعبة مخصصة لفئات عمرية أكبر، إلا أن الكثير من الأطفال يستخدمونها دون قيود.

3. Fortnite.. تواصل مفتوح وتأثير سلوكي
 

لعبة Fortnite تتميز بطابعها الكرتوني مقارنة بألعاب القتال الأخرى، لكنها لا تخلو من المخاطر، وأبرزها:
• وجود دردشات صوتية ونصية مع لاعبين من مختلف دول العالم.
• تشجيع الطفل على قضاء وقت طويل ومتواصل في اللعب.
• مشتريات داخل اللعبة قد تستنزف أموال الأسرة.
• محتوى تنافسي قد يؤثر على السلوك والانفعالات.

الخبراء يحذرون من ترك الأطفال يستخدمون Fortnite دون تحديد وقت أو متابعة.

4. ألعاب التحديات الخطرة.. الخطر غير المرئي
 

تنتشر من وقت لآخر ألعاب أو تحديات رقمية تُعرف باسم ألعاب التحديات، والتي تنتقل عبر السوشيال ميديا أو الدردشة، وتطلب من الطفل تنفيذ مهام قد تكون خطرة نفسيًا أو جسديًا.
خطورتها تكمن في:
• التلاعب النفسي بالطفل تدريجيًا.
• تشجيع العزلة والكتمان.
• دفع الطفل لتصرفات مؤذية دون إدراك العواقب.
• استغلال الفضول والخوف للسيطرة عليه.

هذا النوع من الألعاب يُعد من أخطر التهديدات الرقمية، ويعتمد بشكل أساسي على غياب الرقابة والوعي.

لماذا ينجذب الأطفال لهذه الألعاب؟
 

يرجع انجذاب الأطفال لهذه الألعاب إلى عدة عوامل، أبرزها:
• الشعور بالمغامرة والتحدي.
• الهروب من الواقع أو الضغوط.
• تقليد الأصدقاء.
• غياب البدائل الترفيهية الآمنة.

وهو ما يجعل دور الأسرة محوريًا في التوجيه لا المنع فقط.

دور الأسرة في الحماية
 

لحماية الطفل من مخاطر الألعاب الإلكترونية، ينصح الخبراء بـ:
• تحديد وقت يومي للعب.
• مراجعة تصنيف اللعبة العمري قبل تحميلها.
• تفعيل أدوات الرقابة الأبوية.
• التحدث مع الطفل عن مخاطر التواصل مع الغرباء.
• متابعة التغيرات السلوكية أو النفسية.

الألعاب الإلكترونية ليست كلها سيئة، لكن الرقابة الواعية هي الفيصل بين الترفيه الآمن والخطر الخفي. ومع التطور السريع لعالم الألعاب، تظل حماية الأطفال مسؤولية مشتركة تبدأ من الأسرة ولا تنتهي عند حدود الشاشة.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا