أكد رئيس الاتحاد السويسري غي بارميلين، أن سياسة الحياد التي تنتهجها بلاده، والقطاع المصرفي الذي تمتلكه هما من أبرز نقاط قوة سويسرا، محذراً من أن تصاعد الحمائية سيلحق ضرراً بالاقتصاد العالمي برمته.
وشدد خلال جلسة حوارية في القمة العالمية للحكومات، على أن الاستقرار عنصر بالغ الأهمية، إذ يوفر بيئة آمنة وجاذبة للمستثمرين، مؤكداً في الوقت نفسه ضرورة الاستثمار المكثف في التعليم والبحث العلمي والابتكار.
وقال إن ما يلهمه في التجربة الإماراتية هو الجرأة في المبادرة، والقدرة على استشراف المستقبل، وجذب الاستثمارات الأجنبية، وعدم الخوف من التجربة، مشيراً إلى أوجه التشابه بين الإمارات وسويسرا كاقتصادات تعتمد على التجارة الدولية واستدامة الموارد.
وأكد أن هذه العوامل تفتح آفاقاً واسعة لتعزيز التعاون بين سويسرا والإمارات، في ظل امتلاك الطرفين جامعات ومراكز بحثية متقدمة واستثمارات مشتركة في التكنولوجيا الحديثة.
وأوضح بارميلين أن بلاده عملت على تنويع اقتصادها من خلال توسيع شبكة اتفاقيات التجارة الحرة، معتمدة بشكل أساسي على رأس المال البشري والمعرفة.
وتطرّق إلى الحياد السويسري والقطاع المصرفي بوصفهما من أبرز ركائز القوة الوطنية لبلاده، لافتاً إلى أن الحياد يكون أكثر تعقيداً في أوقات النزاعات، لافتاً إلى أن حجم سويسرا السكاني الصغير يفرض عليها أن تكون مرنة وديناميكية.
وفيما يتعلق بالعلاقة مع الاتحاد الأوروبي، أوضح أن هذا الملف يمثّل أحد أبرز التحديات، نظراً لكون التكتل الأوروبي الشريك التجاري الأول لبلاده، لافتاً إلى أن الحكومة السويسرية تسعى إلى تحقيق توازن دقيق بين الحفاظ على الاستقلالية الوطنية، والانفتاح على السوق الأوروبية.
وحذّر من أن استمرار الجمود العالمي وتصاعد النزعة الحمائية قد يشكّلان خطراً على الدول الصغيرة، لافتاً إلى أن «تفاقم الحمائية سيضر ليس فقط بسويسرا، بل بالاقتصاد العالمي ككل».
وفي ختام حديثه، أكد رئيس الاتحاد السويسري أن تحقيق السلام وخفض التوترات الدولية يمثّلان أولوية عالمية، في ظل العدد غير المسبوق للنزاعات القائمة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
