عرب وعالم / الامارات / صحيفة الخليج

أبوظبي تستضيف جولة ثانية من المحادثات بين روسيا وأوكرانيا وأمريكا

أبوظبي: وكالات

بدأت اليوم الأربعاء في أبوظبي الجولة الثانية من المحادثات الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة، في إطار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى الدفع بالمسار السياسي للأزمة.

وأكدت وزارة الخارجية أن استضافة دولة هذه الجولة تعكس علاقاتها الراسخة والمتوازنة مع الأطراف الثلاثة، والثقة الدولية بدورها في تيسير الحوار وتوفير بيئة داعمة للمحادثات البنّاءة التي يقودها الرئيس دونالد ترامب.

وأشارت الوزارة إلى أن انطلاق الجولة الثانية يعكس حرص الأطراف المعنية بالمسار الدبلوماسي، معربة عن أملها في أن تسهم هذه الجولة في البناء على ما تحقق خلال الجولة الأولى، بما يدعم التقدم نحو تفاهمات أوسع.

وجددت الوزارة التزام دولة الإمارات بدعم الجهود الدولية الهادفة إلى التوصل إلى حل سياسي شامل ومستدام، بما يعزز فرص السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

إلى ذلك، قال رستم أوميروف كبير المفاوضين الأوكرانيين: «بدأت جولة ‍جديدة من المفاوضات في أبوظبي. انطلقت المحادثات بصيغة ثلاثية بمشاركه أوكرانيا والولايات المتحدة وروسيا».

وأضاف ‍أوميروف أن الأطراف ستعقد أيضاً اجتماعات منفصلة لمناقشة مسارات التفاوض المحددة، على أن تجتمع لاحقاً في جلسة مشتركة لتنسيق المواقف.

وخلال العام الماضي كثفت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساعيها لدفع كييف وموسكو نحو تسوية تنهي صراعاً تأجج لأربع سنوات.

ومن ‍بين أكثر القضايا حساسية مطالب موسكو بأن تتخلى كييف عن أراض لا تزال تحت سيطرتها ومصير محطة زابوريجيا للطاقة النووية، هي أكبر محطة في أوروبا ​وتقع في منطقة تحتلها روسيا.

وتريد موسكو من كييف سحب قواتها من جميع أنحاء منطقة دونيتسك في شرق البلاد، بما في ذلك حزام المدن شديدة التحصين التي تعد ​أحد أقوى ‍خطوط الدفاع الأوكرانية كشرط مسبق لأي اتفاق.

وقالت أوكرانيا إنه يجب تجميد ‌الصراع على خطوط الجبهة الحالية وترفض أي انسحاب أحادي الجانب لقواتها.

وتسيطر روسيا حالياً على حوالي 20 بالمئة من الأراضي الأوكرانية، بما في ذلك شبه جزيرة القرم وأجزاء من ​منطقة دونباس ‌الشرقية سيطرت عليها قبل حرب 2022.

وعقدت الجولة الأولى من المحادثات في الإمارات الشهر الماضي، وكانت أول مفاوضات علنية مباشرة بين موسكو ‍وكييف.

إلى ذلك، طالبت روسيا أوكرانيا بقبول شروطها لإنهاء الحرب.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين، الأربعاء، مع بدء جلسة المفاوضات، إن «موقفنا معروف جيداً». وأضاف: «طالما لم يتخذ نظام كييف القرار المناسب، ستستمر العملية العسكرية الخاصة»، مستعملاً التسمية الروسية للحرب.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: إن نظيره الروسي فلاديمير بوتين «وفى بوعده» الذي قطعه بعدم قصف العاصمة أو منشآت الحيوية لمدة أسبوع انتهى الأحد.

وأضاف: «إنها مدة طويلة، كما تعلمون، أسبوع واحد، سنقبل بأي شيء، لأن الطقس هناك شديد البرودة حقاً».

وتابع: «أريد منه أن ينهي الحرب»، وعندما سُئل عما إذا كان يشعر بخيبة أمل لأن بوتين لم يمدد فترة التوقف، أجاب «أود منه أن يفعل ذلك».

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا