وعَشِقْتُكَ
حتى ظن العشق..
بأني لستُ أنا..
أكملتُ صلاتي..
بل تسبيحي بين يديك..
بلهفة شوقٍ كالمجذوبِ..
بنبضِ الروح..
وكل رؤاي..
هفوت إليك..
وكنتُ حبيسًا
بين زحام العشقِ..
وزهو العمر..
وبالأشواقِ..
وقفت لديك..
**
ودَعوْتُ الله
لكي يحميكْ
قدَّستُك..َ
حتى بِتُّ فداكَ أموت
فما لحياتي معنىً آخرُ
غير فنائي في عينيكْ
وأن أتجرَّدَ من مأساتي
أن اتشبثَ بالكلماتِ..
لكي أحميك..
**
وكتبتُ اليكَ
أبُثُّكَ بعضَ الشجنِ
الآتي من أعماقي
كي تتحرقَ مثلي بالأشجانْ
كي لا تنعم بالضحكاتِ
وبالبسماتْ
ولا تنعاكَ قُرى الأحزانْ
كي لا أفرحَ دومًا رغمي
وغيري يُحْرقُ تحت عيوني
يُشوى جهرًا بالنيرانْ
**
ولأنك أنت..
فإني آمَلُ أن ألقاكَ....
فتتحفُني
ولأنك أنت
فكان لغيري من عشاقِكَ
حقٌ أن يَحْتارْ
كيف؟ وما لي غيرُكَ شيءٌ يدهشُني
ولأنك أنت...
وأنت أنـاي...
فصدقٌ مِنـِّي أن أهواكَ
وأصرخَ ملء فمي والدنيا..
«يا وطني..»
«يا وطني..»
«يا وطني..»
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
